تم العثور على 6 نتيجة جراء البحث عن كلمة ( رقيق )
| اسم الموقع |
منتديات رقيق المشاعر النتيجة: 2 |
| الوصف |
منتدى . منتديات . منتديات عربيه. شات. شات كتابي. شات صوتي. صور و تعليق . صور جديدة . وسائط منتديات MMS . برنامج . العاب الجوال . ثيمات
رسائل . قصائد . قصائد شعرية . بلوتوث. برامج الجوال . خلفيات PSP . دليل الطبخ
معاني الاسماء . الحياة الجنسية . احداث و غرائب . دليل المواقع . ازياء . تفسير الاحلام
دردشة . العاب فلاش . بنات. برامج |
| القسم |
التربية والتعليم
» الأدب والشعر والفنون
|
| اسم الموقع |
دليل رقيق المشاعر النتيجة: 4 |
| الوصف |
دليل مواقع، مواقع متنوعة، مواقع اخبار، مواقع حكومية، مواقع تطوير، مواقع، مواقع تسلية، مواقع شات، مواقع منتديات، مواقع اهداء، مواقع جرائد، مواقع افلام |
| القسم |
تكنلوجيا وكمبيوتر
» الأدله والبحث
|
| اسم الموقع |
شات رقيق المشاعر النتيجة: 5 |
| الوصف |
منتديات رقيق المشاعر , . سنوات الضياع .رفيف.ياشمعتي. شات. شات كتابي. شات صوتي. صور و تعليق . صور جديدة . وسائط منتديات MMS . برنامج . العاب الجوال . ثيمات
رسائل . قصائد . قصائد شعرية . بلوتوث. برامج الجوال . خلفيات PSP . دليل الطبخ
معاني الاسماء . الحياة الجنسية . احداث و غرائب . دليل المواقع . ازياء . تفسير الاحلام
دردشة . العاب فلاش . بنات. برامج, صور الفلم التركي ابي و إبني,الفيلم التركي ابي و ابني |
| القسم |
تسلية وترفيه
» دردشة كتابية
|
| اسم الموقع |
شبكة "باسمك يا بلادي " الفكرية الحرة النتيجة: 6 |
| الوصف |
كانت "الكتابة من القلب" كما نحب أن نسميها , هي أول مراحل تصالحنا مع أنفسنا , نحن كناطقين إراديين بغنى اللغة العربية , أمنا الطيبة , وهويتنا .
ثم قررنا أن نتعود على التسلل عبر شباك الخوف العربي والإسلامي الكبير , من مقدسه الغامض , ذلك الخوف التابع لكل فكرة قبل أن تولد يقيدها ويكبلها ويقتلها ولا يموت معها .
الخوف من الماضي والحاضر والمستقبل , ومن التراث , والآخر , والقريب والبعيد , والحاكم وابنه , والفكر الغريب , وأجهزة الأمن وتوابعها ومخبريها .
الخوف من الفرح والضحك , وغمر السعادة , وإحساس الدفء في نبض الحياة في الروح .
الخوف من خالق السموات والأرض , ومن القضاء والقدر , ومن اليوم الآخر , ومن التقصير , ومن الآثام الصغيرة , والذنوب البشرية الطيبة اللذيذة , صرنا يا الهي نخاف حتى من قدرتنا في رقيق أيماننا أن لا نتلمس رحمتك فترحمنا , التبس علينا الأمر من شدة هذا الخوف يا الهي فضاعت حتى طمأنينتنا منا في عظيم ملكك وواسع عوالم لطفك .
ثم هدأ القلب المؤمن في ما بين الجنبات الطينية , فقاتلنا الخوف وقتلناه .
وكيف يخاف الإنسان العاقل السوي , من حاكم ظالم , على حياته , والوطن الأم تموت أمامه .
وعلى ماذا يخاف الإنسان العاقل السوي , على سنين قهر , وهذا العمر مرصود على موت لا يستثني أحدا .
والى متى يخاف الإنسان السوي العاقل .
قلنا إذا كان قدرنا أن لا نمتلك يوما شرف حمل السلاح والقتال كما يفعل كل الرجال الكرام المسلوبة حقوقهم يرفضون الظلم ويردون الكيد ..
فلنكتب من القلب المطمئن , كل ما يجب أن نكتبه , وكل ما نعرفه , وكل ما نفكر فيه , وكل قلقنا , وكل عشقنا , وكل رؤيتنا , وكل قصورنا وضعفنا , لنتشارك العلم والمعرفة والهم والأمل والأحلام كلها , مع هذه الدنيا العربية اللسان , لا نخيف أحدا , ولا نخاف من احد , لا نرفض أحدا , ولا نسمح لأحد أن يرفضنا .
وعندما تعودنا على أن نكتب بلا خوف ..
انفتحت أمامنا الدنيا , وتعرفنا على كل الناس , أحسسنا بدفء المعاني وسحر الكلام , وعظمة كل البشر واتساع هذا الكون .
هو الإنسان إذا يخاف يوما فمن نفسه أو عليها ..
وأما هذا الكون كله فيضج بالحياة والأمل والاستمرار والبقاء .
ما أنقى فكرا يكتب انفعاله مجردا , لا يجمله , ولا يلطفه , ولا يهذبه ..
مولودا أتم حمله , صار يستحق الحياة , مطلوب منك فقط أن تسميه , كنت والده , وهو اليوم كائنا حرا بالكاد يشبهك , وبالكاد تعرفه .
هي الكلمة الأسمى , هذا ولدي وأنا والده .
الديمقراطية ..
كانت في أيامنا الأولى , الغاية والحلم , الهوية والثقافة , الإنسانية وقمة الهرم السياسي , الحل السحري .
وهي اليوم ..
الاستعمار الحقيقي , الخداع الكلي القدرة , العبث الشيطاني نفسه .
تداعيات سريعة ..
يساريين بل شيوعيين , ولكن حزب الله هو من أطلق لنا سمير القنطار .
ديمقراطيين علمانيين , ولكن حماس وأصوليتها وجمهورها , خصمنا في كل شيء , هو الوحيد الذي راهن على الديمقراطية وانتصر .
نحن اليوم صادقين مع أنفسنا ..
هي الديمقراطية تعني فقط "حماس" , وهي الثورة تعني فقط "حزب الله" .
نحن نحترم الواقع وننتمي إليه ..
نحن خلف حماس , وخلف حزب الله , لأننا نحترم أنفسنا , وفكرنا , وثقافتنا , وانتماءنا , وإنسانيتنا , وفقط .
كنا نعتقد أن الخوف هو الخصم الحقيقي لنا , وللناس جميعا .
واليوم نحن نقول مطمئنين , أن الكذب الحر الإرادي العاقل المثقف , ذلك الخداع المهذب اللبق المتأنق , هو الخصم الحقيقي , هو الكامن اللعين في عقولنا وقلوبنا .
لا ..
نحن لا نؤمن بالديمقراطية , ولا نسعى إليها .
ربما نكتب يوما لماذا لا نؤمن بها .
ما يهمنا أن نكتبه كل دقيقة ونسال عنه كل دقيقة ..
المقاومة , ومن يقاوم . |
| القسم |
صحافة واعلام
» صحف عربية
|
|